لا شكّ أنّ البحث عن القواعد الفقهية يمثّل دوراً هاماً في الاستنباطات الفقهية للمسائل الجزئية، ولا شكّ أنّه لابدّ للفقيه من ممارستها ومن جهة أخرى لا شكّ أنّ التعامل بين المسلمين و غيرهم و كذلك تعامل المسلمين بين الشيعة و أهل السنة أيضا له دور كبير في تكوّن المجتمع الإسلامي و تطوّرها. وهذان الامران لايبقيان للفقيه بُداً من البحث عن قاعدة الإلزام؛ ونعني بها انّ تصرفات أهل السنّة، وغير المسلمين نافذة بالنسبة إلى الموافق إذا كان الموافق ذا نفع في ذلك، فله البناء على نفوذ تصرّفاتهم الباطلة في حدّنفسها.